وقالت الدبلوماسية خلال إحاطة صحفية: "لا تضع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ولا اتفاقية الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي قيود على كمية المواد النووية، شريطة أن تكون الأنشطة النووية خاضعة لرقابة الوكالة. وبالتالي، فإن هذه الإجراءات لا يمكن أن تكون إلا طوعية من جانب طهران، ولا تمسّ بأي حال من الأحوال بالحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإيران وحدها هي من يقرر كيفية ممارسة هذا الحق".
وكان صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستتسلم اليورانيوم المخصب كجزء من اتفاق مستقبلي محتمل مع إيران.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، معلقا على خطط الولايات المتحدة بأخذ اليورانيوم المخصب من الجمهورية الإسلامية: "إذا توصلنا إلى اتفاق معهم (الإيرانيين)، فسنأتي ونأخذه بأنفسنا".
وأعرب ترامب عن ثقته في أن هذا سيكون سهلا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدا أن "الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمت بمبادرة من الجانب الإيراني".