وفقا للعلماء، سيسمح هذا النظام بتحديد عوامل الخطر لتطور أمراض القلب والأوعية الدموية، والوقاية من الحالات الحادة.
وقالت جامعة تيومين الطبية: "يرتبط العمل في أقصى الشمال بالصعوبات البدنية والنفسية بسبب الظروف الجوية."
وقالت جامعة تيومين الطبية: "يرتبط العمل في أقصى الشمال بالصعوبات البدنية والنفسية بسبب الظروف الجوية."
لذلك، غالبا ما يعمل الناس في القطب الشمالي على أساس المناوبة، ويتميز هذا الجدول الزمني بالتناوب المستمر للموظفين.
وطور علماء تيومين مع شريك غير ربحي برنامجا يحذر من المشاكل المحتملة في نظام القلب والأوعية الدموية للمريض، لتحسين جودة الرعاية الطبية لموظفي أقصى الشمال. يعالج البرنامج الجديد البيانات الطبية تلقائيا، ويصدر تقييما لمخاطر الحالات التي تتطلب دخول المستشفى أو الرعاية الطارئة.
وأوضح العلماء: "يمكن استخدام البرنامج الجديد لتحليل العوامل المختلفة وتقييم قوة تأثيرها على صحة كل موظف".
وأوضح العلماء: "يمكن استخدام البرنامج الجديد لتحليل العوامل المختلفة وتقييم قوة تأثيرها على صحة كل موظف".
أضاف العلماء أن المرحلة التالية في تنفيذ هذا المشروع هي تحديد الأسباب الرئيسية لتدهور الحالة النفسية الفسيولوجية للشخص الذي يقع بشكل دوري في ظروف أقصى الشمال.
وأكد العلماء أن البرنامج يعتمد على قاعدة بيانات الفحوصات الطبية لموظفي مجمع الوقود والطاقة، وقد تم استخدامه لتدريب فكري محدد. ستتمكن كمية أكبر من البيانات من جعل تشخيص حالة القلب والأوعية الدموية أكثر دقة، وستسمح في المستقبل بإنشاء نظام موحد للحفاظ على صحة العمال في الظروف القاسية.