بوتين: الصراع في الشرق الأوسط يلحق أضرارا جسيمة بالخدمات اللوجستية والصناعة العالمية

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن الصراع في الشرق الأوسط يلحق أضرارا جسيمة بالخدمات اللوجستية والصناعة العالمية.
Sputnik
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال في مركز "روسيا" الوطني، إن هناك تقييمات تشير إلى إمكانية مقارنة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط بتداعيات جائحة كورونا.
وأضاف: "صحيح، هناك بالفعل تقييمات تشير إلى إمكانية مقارنة الأحداث في الشرق الأوسط بجائحة كورونا".
وذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الصراع في الشرق الأوسط يلحق أضراراً جسيمة بالخدمات اللوجستية والصناعية العالمية.
وأكد أن "الصراع المسلح في الشرق الأوسط يسهم بشكل متزايد في تفاقم الوضع الراهن، ويلحق أضراراً جسيمة بالخدمات اللوجستية والإنتاجية وسلاسل التوريد الدولية".

وقال: "الأحداث التي يواجهها المجتمع الدولي في السنوات الأخيرة، تظهر أن الاضطرابات في مجالي التجارة والاستثمار، وفي العلاقات الدولية بشكل عام، تحدث بشكل متزايد أكثر، وباتت تشكل واقعاً جديدا.

كما صرح الرئيس الروسي بأن روسيا يجب أن تكون قوية لمواجهة تحديات العصر الحالي.
وفيما يخص الشأن الروسي، أكد بوتين، بأن روسيا اضطرت لاتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية سكان القرم ودونباس.
بوتين وميرضياييف يناقشان المشاريع المشتركة في مجالات الطاقة النووية والإنتاج الصناعي والنقل
وأشار، اليوم الخميس، إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا غير قانونية، كونها لم تحظ بتأييد منظمة الأمم المتحدة.
وأضاف: "إنها (العقوبات) غير قانونية، وأود أن أؤكد ذلك، لأنها لم تقر قط بقرارات من منظمة الأمم المتحدة".
وأعلن أن روسيا ستدعم استثمارات الشركات في مجال التحديث القائم على التكنولوجيا المحلية. وأردف:

روسيا ستعمل على تطوير التعاون في المجال التكنولوجي ضمن إطار مجموعة "بريكس".

وقال بوتين: "نخطط لتطوير التعاون في المجال التكنولوجي، كما ذكرنا آنفاً، لا سيما ضمن إطار مجموعة بريكس".
وتابع قائلا: "مؤخرا وتحديداً في فبراير الماضي، تم إنشاء اللجنة الوطنية لمسائل التعاون التجاري في إطار مجموعة "بريكس" وأنا أدعو الزملاء من قطاع الأعمال الروسي وأعضاء اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال للمشاركة بنشاط في عمل اللجنة، والعمل معاً على إعداد مقترحات لتطوير الروابط الاقتصادية داخل مجموعة "بريكس".
كما سلط بوتين الضوء على الصعوبات التي يواجهها رجال الأعمال الروس، مشيرًا إلى أن السلطات ستبذل قصارى جهدها لمساعدتهم.
وكان الرئيس الروسي قد شدد، في وقت سابق، على أن الدول القادرة على ضمان سيادتها الكاملة والحقيقية هي فقط التي تستطيع الصمود أمام الضغوط الخارجية، وأن تكون قادرة على تحقيق تنمية ديناميكية وتقدمية تصب في مصلحة شعوبها.
مناقشة