وقال: "قد تحدث عملية باتجاه جزيرة خرج، لكنها قد تكون أيضا ستار دخان أو وسيلة للولايات المتحدة للضغط على إيران. هناك شيء واحد مؤكد، وهو أنه لن يفعل أي شيء لفتح مضيق هرمز، وبطبيعة الحال، سيضر ذلك بصادرات النفط الإيرانية إذا سيطرت القوات الأمريكية على خرج، لكن ذلك سيزيد أيضا أسعار النفط أكثر عندما يضطر عملاء النفط الإيرانيون إلى المنافسة أكثر في السوق العالمية".
وتابع: "كتب الرئيس الأمريكي ترامب في كتابه عن فن المفاوضات، أنه يجب عليك ممارسة أقصى قدر من الضغط على نظيرك، قد تكون هذه محاولة للضغط على إيران نحو المفاوضات، المشكلة في مثل هذه الاستراتيجية هي أن إيران تعرف أن ترامب يائس للحصول على أسعار نفط أقل وعالم أفضل، وخاصة الاقتصاد الأمريكي. لذلك فإن مثل هذا الهجوم غير مرجح، لأن فقدان صادرات النفط الإيرانية والخسارة المحتملة على المدى الطويل لإنتاج النفط في دول الخليج بعد الضربات الانتقامية من إيران من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة على المدى القصير والطويل. بالضبط العكس الذي يريد ترامب تحقيقه".
وأضاف: "كل الحديث عن هجوم على جزيرة خرج قد يكون أيضا ستار دخان ومحاولة لتحويل القدرات الدفاعية الإيرانية عن مضيق هرمز، كما أنه من الصعب جدا تحقيق ذلك، لأن إيران لديها القدرة على الدفاع عن المنطقتين في وقت واحد. وفي الوقت نفسه، من الصعب جدا أيضا نقل الأصول العسكرية الإيرانية دون تدميرها من قبل القوة الجوية الأمريكية أو الإسرائيلية".
وأوضح أنه "بشكل عام، السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن الولايات المتحدة تحاول زيادة الضغط على إيران، هناك بالطبع أيضا احتمال أن تقلل الولايات المتحدة مرة أخرى من شأن القدرات الإيرانية وتستعد فعليا لعملية عسكرية محفوفة بالمخاطر قد تنتهي بهزيمة عسكرية وإعلامية للولايات المتحدة. حتى النصر التكتيكي على الأرض من المحتمل أن يؤدي إلى فشل استراتيجي للولايات المتحدة. خاصة وأن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الآن هو خفض أسعار الطاقة دون فقدان ماء الوجه. في ضوء ذلك، فإن جميع الخيارات العسكرية الممكنة هي خطأ".