وأشار الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع "سبوتنيك" إلى أن المدير العام لشركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشيف، كان قد لفت إلى أن المفاعل النووي العامل في المحطة يحتوي على 72 طناً من الوقود النووي، إضافة إلى أكثر من 200 طن من الوقود النووي المستهلك المخزن في الموقع.
وقال أوليانوف: "إذا استُهدف مثل هذا الموقع، فلن تكون العواقب محدودة على أحد".
والأربعاء، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أنه من غير المقبول بالنسبة لروسيا أن تظل حياة طاقم المحطة، بمن فيهم الخبراء الروس، تحت تهديد مستمر بسبب الهجمات بالقرب من محطة "بوشهر" النووية.
وجاء في بيان نُشر على موقع الوزارة: "إن حياة موظفي المحطة، ومن بينهم المتخصصون الروس، في خطر دائم. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا على الإطلاق".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الجهات التي تشن هجمات بالقرب من محطة "بوشهر" النووية في إيران تسعى عمدًا إلى التسبب في كارثة نووية واسعة النطاق في المنطقة، وذلك بهدف التغطية على أفعالهم الإجرامية.
وفي وقت سابق، أبلغت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن ضربة وقعت في 17 مارس/آذار، ولم تسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
من جانبه، أوضح أليكسي ليخاتشيوف، المدير العام لمؤسسة الطاقة النووية الحكومية الروسية "روساتوم"، في اليوم نفسه، أن الضربة استهدفت موقعاً مجاوراً لمبنى دائرة القياس الذي يقع في المنطقة الصناعية لمحطة بوشهر النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".