وخلال كلمة ألقاها في ميامي، كرر ترامب العبارة نفسها، دون تقديم أي تفسير، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه كان قد تحدث سابقًا عن الوضع في إيران.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل أن اتصالات تجري بين هافانا وواشنطن لتهيئة حوار، إلا أن الجانب الكوبي لا يزال غير مدرك للأهداف التي تسعى إليها الولايات المتحدة.
وأوضح أن هدف المفاوضات هو تحديد نقاط الخلاف الثنائية التي يمكن التوصل إلى حلول بشأنها، مشيرًا إلى أن القضايا المطروحة قد تشمل المسائل الاقتصادية، والاستثمارات، ومشاركة الولايات المتحدة في الاقتصاد الكوبي، والهجرة، ومكافحة تهريب المخدرات والإرهاب، إضافة إلى الأمن الإقليمي، والبيئة، والتعاون العلمي والتعليمي.
وفي 29 يناير/كانون الثاني، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة طوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
من جانبها، أعلنت الحكومة الكوبية أن الولايات المتحدة تسعى، من خلال سياسة الحصار في مجال الطاقة، إلى خنق اقتصاد البلاد وجعل ظروف معيشة السكان غير محتملة.