راديو

هل ضيق الخيارات أمام ترامب يجعل التدخل العسكري البري في إيران احتمالا قائما؟... خبير يجيب

ناقشنا في حلقة اليوم من برنامج "شؤون عسكرية"، عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" في موسكو، مواضيع مهمة مع خبراء عسكريين ومتخصصين بالعلاقات الدولية، وأيضا آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في روسيا والعالم.
Sputnik
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل/ نيسان المقبل، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات بين البلدين بـ"نجاح"، على حد قوله.
بهذا الصدد، قال الخبير بأسلحة الدمار الشامل وبالقانون الدولي الإنساني العميد أكرم سريوي:

يبدو أن الولايات المتحدة باتت عالقة في هذا النزاع، ولم تكن التقديرات صحيحة، وترامب الآن لا يستطيع التراجع، ولا يستطيع أن يقبل الخسارة لأنها خسارة كبيرة بالنسبة له ستنعكس سلبًا على الانتخابات القادمة لمصلحة خصومه، لذلك هو يحاول أن يجد مخرجًا عبر التهديد باستهداف منشآت الطاقة، لإخضاع إيران وإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط الاستسلام، وليس بشروط التفاهم والتوافق. ربما يتورط الرئيس ترامب في معركة برية في إيران، لأن الخيارات أصبحت ضيقة جدًا أمامه.

خبير: اتفاقيات ألاسكا هي الإطار العام للتفاوض وغير مرتبطة بشموليتها

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن موسكو وكييف ستضطران إلى حل عدد من القضايا عقب تنفيذ اتفاقات قمة ألاسكا، نظرًا لأن تلك الاتفاقات لم تكن شاملة.
وهو ما قال عنه مدير مركز "جي إس إم" للدراسات الدكتور آصف ملحم:

هذه الاتفاقيات كانت نوعًا من الإطار العام للتفاوض، وجميع المسؤولين الروس يتكلمون ويستخدمون هذا المصطلح بأنه لا بد أن نتفاوض ضمن "روح ألاسكا"، أما التفاصيل، فتترك عادة للجان الفنية، ولكن الذي حصل هو أنه بعد قمة ألاسكا بدأ الطرف الأوكراني مع الطرف الأوروبي يعبثون بالتفاصيل ويحاولون تجييرها باتجاه آخر من أجل إفشال المفاوضات.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة