يبدو أن الولايات المتحدة باتت عالقة في هذا النزاع، ولم تكن التقديرات صحيحة، وترامب الآن لا يستطيع التراجع، ولا يستطيع أن يقبل الخسارة لأنها خسارة كبيرة بالنسبة له ستنعكس سلبًا على الانتخابات القادمة لمصلحة خصومه، لذلك هو يحاول أن يجد مخرجًا عبر التهديد باستهداف منشآت الطاقة، لإخضاع إيران وإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط الاستسلام، وليس بشروط التفاهم والتوافق. ربما يتورط الرئيس ترامب في معركة برية في إيران، لأن الخيارات أصبحت ضيقة جدًا أمامه.
خبير: اتفاقيات ألاسكا هي الإطار العام للتفاوض وغير مرتبطة بشموليتها
هذه الاتفاقيات كانت نوعًا من الإطار العام للتفاوض، وجميع المسؤولين الروس يتكلمون ويستخدمون هذا المصطلح بأنه لا بد أن نتفاوض ضمن "روح ألاسكا"، أما التفاصيل، فتترك عادة للجان الفنية، ولكن الذي حصل هو أنه بعد قمة ألاسكا بدأ الطرف الأوكراني مع الطرف الأوروبي يعبثون بالتفاصيل ويحاولون تجييرها باتجاه آخر من أجل إفشال المفاوضات.