وقال عراقجي، خلال مناقشة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "أكثر من 600 مدرسة دمّرت و تضرّرت في أنحاء إيران، وقتل وأصيب أكثر من 1000 طالب ومعلم منذ بدء الصراع".
وأضاف أن الهجوم على المدرسة في ميناب لا مبرر له، وإيران في حالة حرب غير مشروعة وغير مبررة، والعدوان أدى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومصافي مياه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قلبت طاولة المفاوضات رغم انتهاج إيران المسار الدبلوماسي.
وأكد أن الدفاع عن البلاد سيستمر طالما كان ذلك ضروريا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.