وصرح سافرونكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "تنسجم مبادرات السلام التي أطلقتها عدد من دول المنطقة، ولا سيما تركيا ومصر وباكستان، والتي ندعمها بقوة، مع جهودنا".
وشدد سافرونكوف على أنه "يجب على الدول غير الإقليمية التوقف عن التدخل في شؤون الشرق الأوسط، ونبذ المخاوف الاستعمارية، والعمل بدلاً من ذلك على أساس مبادئ مثل تشجيع الحوار، والحل الدبلوماسي للخلافات، وبناء منظومة أمنية، وحسن الجوار، والتعاون المتبادل المنفعة".
وأضاف أنه على هذا الأساس نبذل جهود الوساطة، ونحن على استعداد للتفاعل مع جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي يُشكل مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.