وأوضح غروسي، أن الحرب الحالية تتجاوز في أهدافها نطاق ملف الأسلحة النووية، ما يعكس تعقيدًا أكبر في طبيعة الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن التسويات الممكنة قد تتخذ أشكالًا متعددة، مؤكدا أن مسؤولية التوصل إلى صيغة توافقية تقع على عاتق أطراف التفاوض، بما يضمن احتواء الأزمة وتفادي مزيد من التصعيد.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.