وجاءت الموافقة بأغلبية 62 صوتا مقابل 55، بعد جلسة ماراثونية استمرت أكثر من 13 ساعة، شهدت تعطيلات متكررة بسبب صفارات إنذار من صواريخ إيرانية، ما اضطر النواب أحيانا للتصويت من غرف محصنة.
وشهدت الميزانية زيادة غير مسبوقة في مخصصات الدفاع التي بلغت 143 مليار شيكل، إلى جانب تخصيص مليارات الشواكل للمؤسسات التعليمية الحريدية ضمن أولويات الائتلاف الحاكم، بما في ذلك نحو 800 مليون شيكل إضافية أُقرت بتعديلات ليلية مثيرة للجدل، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وبينما وصف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الميزانية بأنها "ترعى الجميع" وتدعم الاقتصاد في زمن الحرب، فقد هاجمها زعيم المعارضة، يائير لابيد، معتبرا إياها "أكبر سرقة في تاريخ الدولة"، في ظل انتقادات واسعة للتعديلات المفاجئة وزيادة تمويل الحريديم رغم الخلاف حول إعفائهم من التجنيد العسكري.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.