وقال تيابكين في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن برلين تجاهلت على مدى أكثر من ثلاث سنوات طلبات موسكو للمشاركة في التحقيق وكشف ملابسات الحادث.
وأضاف: "في الوقت نفسه، تنتهك ألمانيا بشكل صارخ التزاماتها الدولية، ولا سيما تلك الناشئة عن الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل، والاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب"، مشيرًا إلى أن الطلبات الروسية المتكررة لتقديم المساعدة القانونية أو إنشاء فرق تحقيق مشتركة قوبلت بالرفض دون مبررات كافية.
وتعرض خطا أنابيب الغاز "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2" لانفجارات في سبتمبر/أيلول 2022. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد احتمال أن يكون التخريب متعمدًا. وفتح مكتب المدعي العام الروسي تحقيقًا في الهجوم باعتباره عملاً إرهابيًا دوليًا.
وقد طلبت روسيا مرارًا بيانات حول تحقيقات دول أخرى في الانفجارات، لكنها لم تتلقَّها قط، وفقًا للمتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف.
وفي عام 2023، نشر الصحفي الأمريكي والحائز على جائزة بوليتزر، سيمور هيرش، تحقيقًا يزعم أن عبوات ناسفة وُضعت تحت خطوط أنابيب الغاز الروسية في يونيو/حزيران 2022 خلال مناورات "بالتوبس" التي أجراها غواصون من البحرية الأمريكية بدعم من متخصصين نرويجيين.
وادعى هيرش أن الرئيس الأمريكي آنذاك، جو بايدن، هو من اتخذ قرار العملية. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية لوكالة "ريا نوفوستي" أن الولايات المتحدة لم يكن لها أي دور في عملية التخريب.