وقال مدبولي خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء: "لدينا ما يكفي من الإمدادات الاستراتيجية لمدة ستة أشهر، لكننا نعمل على زيادتها لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى".
وأشار رئيس الوزراء المصري أيضا إلى أن السلطات تعمل على ترشيد استهلاك الطاقة لتجنب المزيد من الارتفاع في أسعار الوقود.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن مدبولي عن قرار بزيادة الحد الأدنى للأجور في البلاد بمقدار ألف جنيه مصري (18.7 دولارا).
في أوائل شهر مارس/آذار، ارتفعت أسعار الوقود في مصر بسبب الوضع في الشرق الأوسط. وعلى وجه التحديد، ارتفع سعر لتر البنزين بمقدار ثلاثة جنيهات مصرية (0.06 دولار أمريكي).
وبهدف ترشيد استهلاك الطاقة، قررت السلطات المصرية تقليص ساعات عمل المطاعم والمتاجر والمراكز التجارية. وقد دخلت هذه الإجراءات حيز التنفيذ في 28 مارس، وستستمر لمدة شهر على الأقل.
كما قررت السلطات إطفاء أضواء اللوحات الإعلانية وتقليص إضاءة الشوارع خلال هذه الفترة. وسيتوقف استمرار هذه الإجراءات على وضع الكهرباء. وأشار وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، إلى أن هذه الإجراءات الحكومية لن تؤثر على البنية التحتية السياحية.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب على إيران، ففي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".