وأوضحت الدفاع القطرية، في بيان لها، أن "قواتها المسلحة تمكنت من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية القطرية".
وأفادت الوزارة، بأنه "تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لإخلاء الناقلة التي تضم طاقمًا مكونًا من 21 شخصًا، دون تسجيل أي خسائر بشرية".
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أمس الثلاثاء، أن "الهجمات الإيرانية على المنشآت الحيوية والمدنية تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء، وتهدد الجميع في المنطقة".
وشدد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، على أن "قطر تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها ضد أي اعتداء"، مؤكداً على "أهمية خفض التصعيد والترحيب بالمبادرات الدبلوماسية التي تساهم في حل النزاعات".
وأضاف أن "إيران دولة جارة ويجب إيجاد طريقة للعيش جنبا إلى جنب"، محذراً من أن استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أحد وسيسبب مزيداً من الخسائر.
كما أكدت الوزارة، دعم قطر لجهود الوساطة، بما في ذلك مبادرات باكستان، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرةً إلى أن مسألة مضيق هرمز إقليمية ولها انعكاسات عالمية واسعة.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.