وأشار فاخوري إلى أن "روسيا حافظت على قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة مع إيران، وأعادت طرح ملفها النووي، لا سيما ما يتعلق بالترتيبات الفنية المرتبطة باليورانيوم، في محاولة لإعادة إحياء المسار التفاوضي بشكل غير مباشر"، لافتًا إلى أنها "أبدت استعدادها لاستضافة هذا اليورانيوم في إطار جهود ضبط التصعيد".
وشدد فاخوري على أن "الحديث اليوم يتمحور حول كيفية إدارة الحرب أكثر من إنهائها"، مشيرًا إلى أن "دور روسيا أساسي في تخفيف حدة التصعيد من خلال فتح قنوات التواصل مع قادة المنطقة ومع أطراف الصراع"، لافتًا إلى أن "تباين الأهداف بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي، يزيد من تعقيد جهود التهدئة".
وختم فاخوري بالإشارة إلى أن "من يبدأ الحرب ليس بالضرورة من ينهيها"، معتبرًا أن "هذه الحرب قد لا تنتهي بسهولة، وقد تمتد تداعياتها لسنوات، ولا سيما في ظل المؤشرات المتناقضة، واحتمال لجوء الولايات المتحدة إلى خيارات عسكرية للسيطرة على مواقع إستراتيجية في إيران أو تسليم دفة القيادة لإسرائيل".