ونشرت السفارة الأمريكية في العراق بيانا لها، صباح اليوم الخميس، قالت فيه إن "جماعات عراقية متحالفة مع إيران قد تعتزم تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة".
وذكّرت السفارة في بغداد، المواطنين الأمريكيين بتحذير السفر من المستوى الرابع، قائلة: "لا تسافروا إلى العراق لأي سبب.. غادروا فورا إذا كنتم هناك".
وحثت مواطنيها على عدم محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في مدينة أربيل بإقليم كردستان، "نظراًللمخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية".
وأوضحت السفارة في بيانها أن "الجماعات الإرهابية قد تستهدف المواطنين الأمريكيين والشركات والجامعات والمرافق الدبلوماسية والبنى التحتية للطاقة والفنادق والمطارات وغيرها من المواقع التي يعتقد أنها مرتبطة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات عراقية وأهداف مدنية".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات لإيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، بهدف "إعادتها إلى العصر الحجري".
وأضاف ترامب، في خطاب موجه للأمة، أنه "لا يمكن الوثوق بإيران" فيما يتعلق بامتلاك الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن بلاده "ألحقَت هزيمة كاملة" بإيران، وأنها باتت "مدمرة عسكرياً واقتصادياً ومن جميع النواحي".
وأوضح أن هناك "مباحثات جارية"، معتبراً أن إيران "لم تعد تملك أي أوراق" في المرحلة الحالية، مضيفا أن الليلة تمثل "بداية النهاية" لما وصفه بـ"شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم"، وفق تعبيره.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.