وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إصابة 5 أشخاص بإصابات خفيفة في بلدة بني باراك التابعة لمدينة تل أبيب، نتيجة لشظايا صاروخية قادمة من إيران.
فيما أصيب إثنان آخران في بلدة كريات شمونة بشمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان على البلدة الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية المشتركة.
ورجحت الإذاعة على موقعها الإلكتروني إصابة أعداد من الإسرائيليين الآخرين نتيجة لانتشار شظايا الصواريخ الإيرانية واللبنانية في أنحاء واسعة من البلاد.
وأكدت إطلاق نحو 10 صواريخ من إيران و35 صاروخا من لبنان الليلة الماضية تم اعتراض معظمها، وسط تقارير أولية عن سقوط صاروخ أطلق من لبنان في بلدة مجاورة لكريات شمونة بالجليل الأعلى.
ومن جانبها، أشارت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى دوي صفارات الإنذار في أكثر من 15 موقعا بإصبع الجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات لإيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، بهدف "إعادتها إلى العصر الحجري".
وأضاف ترامب، في خطاب موجه للأمة، أنه "لا يمكن الوثوق بإيران" فيما يتعلق بامتلاك الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن بلاده "ألحقَت هزيمة كاملة" بإيران، وأنها باتت "مدمرة عسكرياً واقتصادياً ومن جميع النواحي".
وأوضح أن هناك "مباحثات جارية"، معتبراً أن إيران "لم تعد تملك أي أوراق" في المرحلة الحالية، مضيفا أن الليلة تمثل "بداية النهاية" لما وصفه بـ"شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم"، وفق تعبيره.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.