وأفادت شبكة "سي إن إن"، استناداً إلى صور أقمار صناعية، بأن الرادار، المثبت على عدة مقطورات متحركة في قاعدة "الأمير سلطان"، تم إخراجه حالياً من مأواه القماشي وهو موجود في العراء. وتظهر على هوائيه آثار احتراق، كما أن جزءاً كبيراً منه مفقود.
وبحسب بيانات وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية المسؤولة عن برنامج "ثاد"، بلغت تكلفة هوائي AN/TPY-2 نحو 136 مليون دولار في عام 2025.
وفي 29 مارس/آذار، أفادت الخدمة الصحفية للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة على قاعدة "الأمير سلطان" أدت إلى تدمير طائرة أمريكية من طراز E-3، المعروفة باسم "الرادار الطائر"، والمزودة بنظام للإنذار المبكر والتحكم الجوي.
وتشن إيران ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وعلى الأراضي الإسرائيلية، رداً على العملية العسكرية التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.