وأوضح العميد المشموشي في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن "المؤشرات، منذ اللحظة الأولى، كانت تشير إلى حرب طويلة الأمد بتغطية أمريكية وغربية كاملة"، وأن إيران "أخطأت عندما خشيت من حجم الحشود العسكرية الأمريكية والأساطيل النووية، فآثرت حصر القتال في غزة واعتماد ما سمي بجبهات المساندة المتواضعة"، على حد قوله.
وأكد المشموشي أن "هدف القوى الدولية لم يعد ترويض النظام الإيراني، بل إسقاطه، لأن تركيبته الأيديولوجية غير قابلة للتدجين والإنصياع لهم"، واعتبر أن "واشنطن تسعى لإسقاط النظام الإيراني لإحكام السيطرة على مصادر الطاقة العالمية وتكريس الأحادية القطبية".
وشدد على أن "الولايات المتحدة تسعى للتحكم بحصص الطاقة الدولية عبر السيطرة على النفط الإيراني، كما فعلت في نماذج سابقة مثل فنزويلا وليبيا، لفرض هيمنتها المطلقة كقطب وحيد يقود العالم".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، صرّح كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة حصرية مع وكالة "سبوتنيك"، أن "طهران لن تُغيّر عقيدتها النووية بسبب التهديدات بفك الحصار عن مضيق هرمز".
وقال آبادي إن "إيران وسلطنة عُمان تتحملان مسؤولية تسهيل مرور السفن عبر مضيق هرمز وضمان أمنه، في إطار النظام الجديد الجاري إعداده للمضيق"، مضيفا أن "البروتوكول الذي أشرت إليه يشمل جوانب متعددة، من بينها تحديد آلية مرور السفن الحربية عبر المضيق، كما ستُحدد بشكل منفصل قواعد وشروط خاصة للسفن التجارية".
وأشار إلى أن "النظام الجاري إعداده سيتضمن أيضًا بندا يتعلق بمسؤولية الدول الساحلية عن ضمان المرور الآمن للسفن".