وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، صباح اليوم الخميس، بأن وزير خارجية فيتنام بعث برقية تعزية وكذلك رئيس بلاده في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني الأعلى السابق، علي خامنئي، معربا عن تعازي ومواساة فيتنام حكومة وشعبا في ضحايا الحرب الإسرائيلية على إيران.
وذكرت الوكالة أن "عراقجي أطلع، نظيره الفيتنامي، على صورة جرائم الحرب التي يرتكبها المعتدون، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، خاصة الهجمات على المدارس والجامعات والمراكز التعليمية والبحثية، والأماكن التاريخية والثقافية والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية والإنتاجية، فضلا عن المناطق السكنية".
وأكد وزير الخارجية الإيرانية "استمرار دفاع بلاده في مواجهة المعتدين، بما في ذلك قواعدهم ومنشآتهم العسكرية المتمركزة في أراضي دول المنطقة"، مشددا على أن المصدر الرئيس لعدم الاستقرار المفروض على الخليج ومضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران.
وأضاف عراقجي أن "هذا الممر المائي مغلق أمام سفن الأطراف المتورطة في العدوان العسكري ضد إيران، وذلك استنادا إلى مبادئ القانون الدولي وبهدف منع المعتدين من استغلال مضيق هرمز لتنفيذ هجمات غير قانونية ضد إيران".
من جهته، أشار وزير خارجية فيتنام إلى التجربة التاريخية للشعب الفيتنامي في الدفاع عن بلده ضد المعتدين والمحتلين، مشددا على ضرورة احترام الاستقلال السياسي والسيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول، والالتزام بالمعايير والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، معتبرا اللجوء إلى القوة أو التهديد باستخدامها أمرا مرفوضا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.