وقال باستريكين في تصريحات لـ"سبوتنيك": "يجري تحديد هوية مرتكبي هذه الجرائم. وبناءً على البيانات المتاحة، يمكن الاستنتاج أن نمط هذه الفظائع يتوافق مع تكتيكات أجهزة الاستخبارات الأوكرانية، التي تعمل لصالح القيادة العسكرية والسياسية العليا في أوكرانيا لارتكاب جرائم على الأراضي الروسية بهدف تقويض الأمن العام".
وكانت موسكو قد شهدت في كانون الأول/ديسمبر الماضي حادثة في شارع يليتسكايا بموسكو، حيث حاول رجل، تحت تأثير عمليات احتيال عن بُعد، زرع عبوة ناسفة أسفل سيارة تابعة لشرطة المرور، ما أدى إلى انفجار أودى بحياة شرطيين.
وقبل ذلك بأيام، قُتل الفريق أول فانيل سارفاروف في انفجار عبوة ناسفة في شارع مجاور. وفي شباط/فبراير، فجّر شخص مجهول قنبلة بالقرب من محطة سافيلوفسكي، ما أسفر عن مقتله ومقتل شرطي آخر، وإصابة اثنين من رجال الأمن.