بعد أول خطاب للرئيس دونالد ترامب منذ بداية الحرب على إيران، سارع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية إلى تأييده ودعم توجهاته، حيث قال ماركو روبيو في تغريدة عبر منصة "إكس"، إن ترامب كان واضحا بشأن الأهداف الأمريكية في إيران حيث دمرت مصانع أسلحة وقدرات إيران البحرية والجوية وانتهت فرص امتلاك سلاح نووي.
وأضاف روبيو أن "قيادة ترامب تبعث برسالة إلى العالم مفادها أن الولايات المتحدة ستدافع عن شعبها ومصالحها وستحافظ على السلام من خلال القوة".
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات لإيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، بهدف "إعادتها إلى العصر الحجري".
وأضاف ترامب، في خطاب موجه للأمة، أنه "لا يمكن الوثوق بإيران" فيما يتعلق بامتلاك الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن بلاده "ألحقَت هزيمة كاملة" بإيران، وأنها باتت "مدمرة عسكرياً واقتصادياً ومن جميع النواحي".
وأوضح أن هناك "مباحثات جارية"، معتبراً أن إيران "لم تعد تملك أي أوراق" في المرحلة الحالية، مضيفا أن الليلة تمثل "بداية النهاية" لما وصفه بـ"شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم"، وفق تعبيره.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.