ونقلت مجلة أمريكية، عن مصادر قولها إن التكاليف السياسية والاقتصادية المتزايدة دفعت ترامب إلى البحث عن مخرج من الوضع، مشيرة إلى أنه أبلغ مستشارين وأعضاء في الكونغرس الأسبوع الماضي برغبته في إنهاء الحملة خشية تحولها إلى صراع طويل الأمد قد يضر بموقف الجمهوريين قبل الانتخابات.
وأضافت المجلة أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى إعلان النصر وإنهاء العمليات القتالية قبل أن يصبح الضرر السياسي غير قابل للإصلاح، فيما نقلت عن مسؤول رفيع في الإدارة قوله إن "نافذة الفرص ضيقة".
ومن المقرر أن تُجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي تشير توقعات محللين إلى أن الجمهوريين قد يخسرون فيها السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين.
ويربط خبراء احتمال فقدان الأغلبية في الكونغرس بتراجع شعبية الإدارة على خلفية استمرار الحملة العسكرية ضد إيران، إضافة إلى ارتفاع الأسعار.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.