وأوضحت الجهتان، في بيان مشترك، أن "مستويات الملوثات في الهواء لا تزال ضمن الحدود الطبيعية المسموح بها وفق المعايير البيئية والصحية المعتمدة"، مشيرتين إلى "استمرار الفرق الفنية المختصة في متابعة ورصد جودة الهواء على مدار الساعة لضمان الحفاظ على أعلى معايير السلامة في المصفاة والمناطق المحيطة"، وفقا لصحيفة "الأنباء" الكويتية.
وأفادت الوكالة باندلاع حرائق في مصفاة "ميناء الأحمدي"، عقب تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة. وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات جديدة بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدًا التعامل معها وفق الإجراءات الدفاعية المعتمدة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.