وفي أواخر مارس/ آذار الماضي، ذكرت اللجنة البحرية الفيدرالية الأمريكية أنها "تراقب عن كثب تزايد عدد السفن، التي ترفع علم بنما والمحتجزة في المواني الصينية"، وهو ما يُزعم ارتباطه بحكم قضائي بنمي ضد شركة "سي كي هاتشيسون"، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لاحقًا بأن احتجاز الصين للسفن التي ترفع علم بنما "يُعدّ مدعاة لقلق بالغ"، على حد قوله.
واعتبرت بكين تلك المزاعم مضللة و"تخلط بين الحق والباطل"، وأشارت ماو نينغ، في مؤتمر صحفي ردًا على ذلك: "هذا الاتهام لا أساس له من الصحة، وهو يخلط بين الحق والباطل، إن مزاعم أمريكا المتكررة والمضللة لا تكشف إلا عن محاولتها السيطرة على قناة بنما".
وأضافت المتحدثة أن "موقف الصين من مواني بنما واضح، ستدافع بكين بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
وتابعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: "من الذي يقوّض بشكل سافر حيادية القناة واستقرار سلاسل التوريد العالمية من خلال الترهيب الأحادي الجانب والأعمال القسرية؟ الحقائق واضحة وضوح الشمس، إن موقف الصين من القضايا المتعلقة بالمواني البنمية المعنية واضح، وستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
وكانت بنما تولت مؤقتًا إدارة ميناءي "بالبوا" و"كريستوبال" بعد إلغاء امتياز شركة تابعة لمجموعة "سي كي هاتشيسون"، وهو ما أثار اعتراضات صينية، واعتبرته بكين انتهاكا لحقوق الشركة وخضوعا لضغوط خارجية، محذرة من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة.