ترامب: الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز وتحقيق مكاسب كبيرة

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة "تمتلك القدرة على فتح مضيق هرمز إذا أتيح لها المزيد من الوقت"، وفق تعبيره.
Sputnik
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، أن بلاده يمكنها "بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستحواذ على النفط، وتحقيق ثروة طائلة"، على حد قوله.
وأضاف: "سيكون ذلك نفطًا غزير التدفق بالنسبة للعالم".
باحث اقتصادي: استمرار الحرب ضد إيران سيتسبب بانقطاع سلاسل الإمدادات الغذائية
وتوعد ترامب، في وقت سابق من اليوم الجمعة، باستهداف الجسور في إيران، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي سوف يستهدف بعد ذلك محطات توليد الكهرباء الإيرانية.

وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "جيشنا، الأعظم والأقوى في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران. الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

إيران تعلن إسقاط طائرة مسيرة في سماء قزوين
وأضاف الرئيس الأمريكي أن "قيادة النظام الجديد تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة".
ويوم أمس الخميس، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أكبر جسر في إيران ينهار بالكامل ولن يُستخدم مرة أخرى"، محذرا من أن "المزيد قادم".
ودعا ترامب إيران إلى إبرام اتفاق "قبل فوات الأوان"، مشيرًا إلى أن عدم التوصل إلى تفاهم "قد يؤدي إلى تلاشي ما تبقى من مقومات الدولة"، على حد تعبيره.
وقال ترامب، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات لإيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، بهدف "إعادتها إلى العصر الحجري".
ترامب يتوعد باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة