وكتبت الدبلوماسية عبر منصة "تلغرام" كلامًا ساخرًا على أساس أنه لزيلينسكي : "لقد رتبتُ كل شيء في الداخل. حان الوقت لمعالجة المشاكل الكبرى".
واستشهدت زاخاروفا بكلمات زيلينسكي التي مفادها أنه لم يشرك أحد أوكرانيا في مسألة فتح مضيق "هرمز"، لكنها مستعدة للمساعدة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد اليوم الجمعة، على ضرورة السعي لوقف إطلاق النار في منطقة الخليج العربي وبدء المفاوضات.
وقال لافروف عقب محادثاته مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي: "أحيانا تنشب خلافات حادة، وغالبا ما تكون بفعل قوى خارجية، لدرجة يصعب معها إقامة أي نوع من التواصل. لكن هذا لا يغير جوهر المسألة، فالماء ينحت الصخر. علينا أن نسعى جاهدين لإنهاء الأعمال العدائية وبدء المفاوضات. عندها فقط يمكننا التأكد من مدى صدق رغبة الأطراف في السلام ومستقبل أفضل لمواطنيهم".
وأكد أن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز قد يستخدم لعرقلة المفاوضات أو لإضفاء شرعية لاحقة على العدوان على إيران، وقال: "لقد تم التخطيط له بنوايا حسنة، لكنه سيستخدم إما لتقويض فرص المفاوضات الهشة، أو لإضفاء شرعية لاحقة على العدوان على إيران".