وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، يعتقد أن هذا السعر يمثل الرقم القياسي الأعلى لتذكرة عادية لحضور مباراة كرة قدم، متجاوزًا التوقعات السابقة التي حددت سقفًا أقل بكثير.
وكان ملف ترشح الدول الثلاث المنظمة قد أشار إلى أن الحد الأقصى لسعر تذكرة النهائي سيبلغ 1550 دولارًا، إلا أن الأسعار ارتفعت عند طرحها في ديسمبر الماضي لتصل إلى 8680 دولارًا، قبل أن تواصل صعودها مع انطلاق المرحلة النهائية للبيع، الأربعاء الماضي، بحسب ما ذكرت قناة "سكاي نيوز عربية".
وللمقارنة، لم تتجاوز أعلى فئة من تذاكر نهائي كأس العالم 2022، في قطر نحو 1604 دولارات، ما يعكس الفارق الكبير في الأسعار بين النسختين.
ووفق البيانات، ارتفعت أسعار التذاكر بنسبة تصل إلى 38% مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول، إذ بلغ سعر تذكرة الفئة الثانية نحو 7380 دولارًا، بينما وصلت الفئة الثالثة إلى 5785 دولارًا.
وفي سياق متصل، واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مشكلات تقنية عند استئناف بيع التذاكر، ما أدى إلى وضع عدد من المشجعين في قوائم انتظار ضمن مرحلة مخصصة لجماهير المنتخبات المتأهلة، قبل أن يعلن لاحقًا عودة الموقع للعمل بشكل طبيعي.
وأوضح "فيفا" أن جميع التذاكر لم تطرح بعد للبيع، مشيرًا إلى أنه سيتم توفير دفعات إضافية تدريجيًا لمباريات البطولة البالغ عددها 104، والمقررة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/يوليو 2026.
وتعد هذه المرحلة الخامسة من بيع التذاكر، بعد عدة مراحل سابقة شملت سحوبات وطرحًا محدودًا لفترات زمنية مختلفة، كما أنها الأولى التي تتيح للمشجعين اختيار مقاعد محددة بدلًا من التقديم على فئات عامة.
ويعتمد "فيفا" في هذه النسخة نظام التسعير الديناميكي، الذي يربط الأسعار بمستوى الطلب، في ظل إقامة المباريات عبر 16 مدينة في الدول الثلاث.
وبعد شكاوى من ارتفاع الأسعار، أعلن الاتحاد تخصيص تذاكر بسعر 60 دولارًا لكل اتحاد وطني مشارك، موجهة للمشجعين الأكثر ولاءً، بعدد يتراوح بين 400 و700 تذكرة لكل منتخب في المباراة الواحدة.
في المقابل، أعربت مجموعات من المشجعين عن قلقها من الارتفاع الكبير في أسعار إعادة بيع التذاكر، وقدمت إحداها شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية، فيما دافع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو عن سياسة الاتحاد، مؤكدًا أنها تندرج ضمن أنشطة تجارية قانونية وفق القوانين المعمول بها.