وقالت زاخاروفا: "ندين بشدة أي أضرار تلحق بالمواقع الدينية".
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مصدومة من نبأ الأضرار الجسيمة والخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بكاتدرائية القديس نيكولاس في طهران في الأول من أبريل/نيسان، "نتيجة غارة جوية وحشية أخرى شنتها القوات الأمريكية الإسرائيلية".
وأوضحت زاخاروفا أن الضربة الأمريكية الإسرائيلية ألحقت أضرارا بموقع تاريخي ومعماري فريد، وهو كنيسة أرثوذكسية لا مثيل لها تتبع للكنيسة الأرثوذكسية الروسية ومدرجة على القائمة الوطنية لمواقع التراث الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكدت زاخاروفا أن الانتهاك الصارخ للحقوق الدينية في ظل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على المواقع الدينية في إيران يستوجب تقييما دقيقا من قبل المجتمع الدولي.
وفي وقت سابق، أفادت السفارة الروسية لدى إيران بتضرر كاتدرائية القديس نيكولاس الأرثوذكسية في طهران جراء ضربتين صاروخيتين بالقرب منها، فضلا عن تضرر دار رعاية المسنين الروسية.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.