جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير القطري من وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاسات التصعيد على الأمن والاستقرار، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية.
وشدد آل ثاني خلال الاتصال على ضرورة وقف ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية غير المبررة" على قطر ودول المنطقة، داعياً في الوقت ذاته إلى حل الخلافات عبر الوسائل السلمية، وتجنب أي خطوات من شأنها تفاقم الأزمة.
كما أكد أهمية تعزيز التنسيق الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لاحتواء التوتر، مع ضرورة العودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل، بما يضمن أمن الطاقة العالمي، وحرية الملاحة، وسلامة البيئة، والحفاظ على استقرار المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات لإيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، بهدف "إعادتها إلى العصر الحجري".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.