وقال المتحدث العسكري باسم "أنصار الله"، العميد يحيى سريع: "دعما وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الذي يسعى لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد، "نفذت قواتنا المسلحة بعون الله تعالى العملية العسكرية الخامسة".
وأكمل: "نفذت ذلك بصاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيرة استهدفت مطار اللد (بن غورين) في منطقة يافا وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة".
وأوضح أن "هذه العملية كانت مشتركة مع الحرس الثوري والجيش الإيرانيين و"حزب الله" في لبنان، وقد حققت أهدافها بنجاح".
وأشار سريع إلى أنهم "مستمرون في عملياتهم العسكرية ضمن محور الجهاد والمقاومة حتى يتحقق النصر".
وفي وقت سابق، توعد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، جماعة "أنصار الله" اليمنية برد على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مؤكدا أنهم "سيدفعون الثمن"، وقال ديفرين، خلال مؤتمر صحفي، إن الجيش الإسرائيلي لن يتهاون مع الهجمات الصاروخية، مشددا على أن الرد سيكون حاسما.
وأعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، السبت الماضي، تنفيذ أول عملية عسكرية باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية، استهدفت ما وصفتها بـ"أهداف عسكرية حساسة تابعة لإسرائيل في جنوب فلسطين المحتلة".
وأوضح المتحدث العسكري باسم "أنصار الله"، العميد يحيى سريع، أن "العملية جاءت بالتزامن مع عمليات عسكرية لإيران و"حزب الله" في لبنان، مؤكدة أنها حققت أهدافها بنجاح".
وفي وقت سابق، أعنلت جماعة "أنصار الله" اليمنية أعلنت، موقفها من التصعيد الإقليمي الجاري، مؤكدة أن ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي يستهدف إيران ودول محور المقاومة، إلى جانب تهديده للأمة الإسلامية بأكملها، في إطار مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة"، على حد قولها.
وشددت الجماعة، في بيان لها، على أن "هذا التصعيد يتطلب موقفًا موحدًا من شعوب ودول المنطقة للتصدي له".
ودعت إلى "استجابة فورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية"، معتبرة أن استمرارها يضرّ بالأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلًا عن تأثيراته على الاقتصاد العالمي.
كما طالبت جماعة "أنصار الله" اليمنية، "بوقف الهجمات على فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ورفع الحصار عن اليمن، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة والالتزام بالاستحقاقات الإنسانية للشعب الفلسطيني".