وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
وطالبت دولة الإمارات "الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين".
وأعربت وزارة الخارجية السورية عن رفضها لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة بسوريا وذلك بعد محاولات لاقتحام السفارتين الإماراتية والأمريكية في دمشق.
وأعلنت الوزارة في بيان رسمي "رفضها لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا"، مشددة على أن "هذه المقار تتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية".
كما أعربت عن رفضها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو تمس برموزها، داعية إلى احترام القوانين والأعراف الدولية ذات الصلة.