بتوجيهات رئاسية... مصر تتواصل مع إيران وويتكوف وغروسي والدول الإقليمية لخفض التصعيد

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالات هاتفية مكثفة مع كل من المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وتركيا وباكستان وإيران، بالإضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي.
Sputnik
وتم إجراء الاتصالات، مساء أمس السبت، بتوجيهات من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وفقا لبيان من وزارة الخارجية المصرية على مواقع التواصل.
وأضافت الوزارة أن هذه الاتصالات "تأتي في إطار الجهود المصرية والدولية الرامية لخفض التصعيد العسكري بالمنطقة، مع قرب انتهاء المهلة الأمريكية لتلقي الرد على المقترح الأمريكي".
وأوضحت أن "الاتصالات تناولت آخر المستجدات في المنطقة، وتبادل المشاركون الرؤى والمقترحات لتجنب مزيد من التصعيد".
وزير الخارجية المصري: تنسيق مصري روسي لاحتواء التوتر ومنع تصعيد النزاع في الخليج
وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في الاتصالات ضرورة اعتماد لغة الحوار والدبلوماسية، مشددا على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، وإدانة الهجمات على دول الخليج والأردن والعراق، وضرورة احترام سيادة الدول العربية.
كما تم الاتفاق على استمرار التشاور وتكثيف الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة وتجنب تداعياتها الاقتصادية والجيوسياسية على الأمن الغذائي والطاقة والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الاتصال مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، عبر منشور على حسابه على "تلغرام"، مشيرا إلى أنه "تم تبادل وجهات النظر في اتصال هاتفي مساء أمس السبت حول تطورات العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران وتداعياته الإقليمية والدولية".
وتابع: أنه "خلال هذا الاتصال، تم شرح جرائم الحرب غير المسبوقة التي ارتكبها المعتدون باستهدافهم البنية التحتية الصناعية والإنتاجية الإيرانية، بالإضافة إلى المنشآت النووية السلمية الإيرانية، والأهداف المدنية، والمناطق السكنية، وتم التأكيد على مسؤولية جميع الدول، بما فيها دول المنطقة، في دعم السلام والاستقرار في المنطقة والامتناع عن أي مساعدة أو تواطؤ مع المعتدين".
إيران: استهداف منشآتنا النووية يهدد المنطقة بتلوث إشعاعي جسيم
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة