وأضاف ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إنه "في حال عدم إبرام إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة بسرعة، فإنه يدرس خيار نسف كل شيء والاستيلاء على النفط الإيراني"، مؤكدا أن الهدف هو الضغط على طهران لتسريع المفاوضات.
وأشار إلى أنه "تم منح العفو مؤقتا لأولئك الذين يتفاوضون نيابة عن إيران، ليتمكنوا من مواصلة المحادثات"، لكنه شدد على أن الخيار العسكري والاستيلاء على النفط يظل مطروحا في حال فشل الاتفاق.
وفي تهديد صريح، قال ترامب: "سترون الجسور ومحطات توليد الطاقة تتهاوى في شتى أنحاء إيران"، مؤكدا أنه لا يستبعد أي تصعيد إذا لم تُظهر طهران استعدادا سريعا للتوصل إلى اتفاق.
يشار إلى أن ترامب أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الاثنين الموافق 6 نيسان/ أبريل الجاري.
وكتب على "تروث سوشيال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.