وقالت زاخاروفا: "يريدون حرمان المجر من سيادتها. يفعلون ذلك بطرق مختلفة، سواء سياسيا من خلال محاولة التدخل في الشؤون الداخلية والانتخابات، واقتصاديا من خلال إجبارها على اتخاذ قرارات تضر بالاقتصاد وحياة المجريين، وأيضا من خلال الطاقة حيث يحاولون منع المجر من الحصول على موارد عالية الجودة وبأسعار معقولة".
وتابعت: "لكن بودابست استمرت في رفض هذا، ثم انتقلوا إلى سيناريوهات القوة، التي تم اختبارها على مثال "التيار الشمالي 1 و2 ".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، عن العثور على قنبلة بالقرب من خط أنابيب غاز روسي يربط صربيا بالمجر.
وكتب فوتشيتش عبر حسابه على إنستغرام (تطبيقات ميتا كإنستغرام وفيسبوك محظورة في روسيا بسبب أنشطتها المتطرفة): "أنهيت للتو مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء فيكتور أوربان، حيث أطلعته على النتائج الأولية لتحقيقنا العسكري الشرطي بشأن التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للغاز التي تربط صربيا بالمجر".
وأردف: وقد عثرت وحداتنا على متفجرات شديدة التدمير وصواعق تفجير، وبحسب فوتشيتش، تم اكتشاف المتفجرات في مقاطعة فويفودينا ذاتية الحكم شمال البلاد، بالقرب من خط أنابيب الغاز "التيار التركي" الذي ينقل الغاز إلى صربيا والمجر.
وكان وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، قد دعا سابقا إلى الاستعداد لهجوم مكثف من نظام كييف على خط أنابيب "التيار التركي"، الذي يعد حيويا لإمدادات الغاز الطبيعي إلى المجر، في المستقبل القريب، بهدف تعطيل إمدادات الطاقة في البلاد بشكل كامل.
وفي 18 فبراير/شباط، أوقفت بودابست إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، وفي 20 فبراير، جمّدت قرضًا بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى كييف. وجاء ذلك ردًا على وقف نظام كييف لإمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا" في أواخر يناير/كانون الثاني.