وكتبت على قناتها على تطبيق "تيلغرام": "في خضم النزعة العسكرية، نسيت ألمانيا تماماً دروس التاريخ".
وأضافت: "ففي المرة الأخيرة التي سعت فيها النخبة السياسية الألمانية لجعل بلادها "القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا، انتهى الأمر بمأساة للبشرية جمعاء".
ذكرت تقارير ألمانية سابقًا أن ألمانيا شددت قيود السفر على الرجال في سن التجنيد: إذ تنص التعديلات التي أُدخلت على قانون التجنيد، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2026، على إلزام الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و45 عامًا بالحصول على تصريح للسفر إلى الخارج لفترات تزيد عن ثلاثة أشهر.
وعقب الاحتجاجات الشعبية، نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، أن السفر سيُسمح به حاليًا دون تصريح من الجيش الألماني (البوندسفير)، شريطة أن تبقى الخدمة العسكرية في البلاد اختيارية.