وقالت الدفاع في بيان: "في 6 نيسان/أبريل، شن نظام كييف هجوماً باستخدام طائرات مسيرة استهدف منشآت مجمع الشحن البحري في نوفوروسيسك، وذلك بهدف زعزعة استقرار سوق الهيدروكربونات العالمي ووقف إمدادات المنتجات النفطية للمستهلكين الأوروبيين".
وتابع: "هاجم نظام كييف عمدًا منشآت اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، بهدف إلحاق أكبر قدر من الضرر الاقتصادي بأكبر مساهميها: شركات الطاقة من الولايات المتحدة وكازاخستان".
وبحسب البيان، فإنه "نتيجة لضربات الطائرات الأوكرانية دون طيار، تضرر خط أنابيب جهاز الاستشعار عن بعد ورصيف التحميل/التفريغ، واشتعلت النيران في أربعة خزانات للمنتجات النفطية".
وأضافت وزارة الدفاع: "علاوة على ذلك، قامت الطائرات الأوكرانية دون طيار بمهاجمة البنية التحتية المدنية في مدينة نوفوروسيسك، بما في ذلك المباني السكنية والمباني السكنية الخاصة، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين، بمن فيهم الأطفال".
يعدّ نظام خط أنابيب النفط التابع لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين، أكبر مسار لنقل النفط من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، والمسار الرئيسي لكازاخستان، إذ يمثّل أكثر من 80% من صادراتها.
يربط خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 1500 كيلومتر، حقول غرب كازاخستان بساحل البحر الأسود، حيث حمّل النفط على ناقلات عبر محطة CPC البحرية. ويضمّ أكبر المساهمين في روسيا (عبر شركة ترانسنفط )، وكازاخستان (عبر شركة كازموناي غاز)، وكيانات من شركات شيفرون، ولوك أويل، وإكسون موبيل، ومشروع مشترك بين روسنفط وشلز.