وأضافت البيانات التي نشرتها منصة "مارين ترافيك" لحركة السفن في المضيق، أن هذا العدد يُعدّ الأكبر، منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، عقب تشديد إيران القيود على حركة عبور السفن عبر المضيق، في سياق الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
توزيع السفن العابرة
وبحسب التحليل الصادر عن المنصة، عبرت 14 ناقلة نفط، و10 سفن نقل بضائع، وناقلة غاز، وسفينتا بضائع، إضافة إلى سفينتي حاويات.
وتُظهر البيانات تصدّر السفن، التي تديرها شركات يقع مقرها في الصين، حركة العبور بواقع 7 سفن، تلتها السفن التي تديرها شركات إيرانية ويونانية بواقع 5 سفن لكل منهما، فيما أخفت 5 سفن سجل ملكيتها.
وبفحص سجلات حركة السفن التي تديرها شركات صينية، أظهرت البيانات مغادرتها من مواني الإمارات والسعودية وسلطنة عُمان.
مسار ضيق بمحاذاة "قشم"
وأظهر التحليل أن السفن العابرة سلكت جميعها مسارًا ضيقا بمحاذاة جنوب جزيرة "قشم" داخل المياه الإقليمية الإيرانية، وهو المسار الذي كانت عبرت منه سفن أخرى خلال الفترة الأخيرة.
وأعلنت إيران أنها ستعيد فتح مضيق هرمز، ولكن بعد تعويض خسائرها الناجمة عن الهجمات ضدها، من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد، وذلك بحسب مهدي طباطبائي، نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الاثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز "أولوية كبيرة جدا" للولايات المتحدة خلال المفاوضات مع إيران.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين، ردًا على سؤال حول ما إذا كان إعادة فتح مضيق هرمز جزءا من قائمة التنازلات التي تتوقعها واشنطن من طهران كجزء من اتفاق : "أود أن أقول إنها أولوية كبيرة جدا".