كاهن أرثوذكسي: سبب انتشار الأرثوذكسية في الغرب هو جمال طقوسها وعمق روحانيتها

تحدث الكاهن الأرثوذكسي اللبناني من الولايات المتحدة، الأب تيطس حكيم، عن تزايد الاهتمام بالأرثوذكسية داخل المجتمع الأمريكي، موضحًا أن "حجم انتشار المسيحية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة يبلغ نحو واحد في المئة من السكان، أي ما يقارب ستة أو سبعة ملايين"، في مؤشر على حضورها المتزايد رغم محدودية نسبتها العامة.
Sputnik
وقال حكيم في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الأكثرية روسية ويونانية، بالإضافة إلى وجود عرب وصرب وبلغار وجورجيين، مضيفًا: "أما "بالنسبة للشباب الأرثوذكسي، هناك حوالي 24% أعمارهم ما بين 18-29 سنة، وهناك 35% بين 30-49 سنة"، مشيرًا إلى "التوزع الجغرافي في الجنوب 31%، من شمال الشرق 29%، وغرب أوسط 19%، وغرب 21%".

وعن التحولات الاجتماعية في الغرب، رأى حكيم أن "الغرب يطبق بروتوكولات حكومات وعولمات القضاء على الدين، ما تسبّب بفراغ روحي، تغيير الجنس "المثلية" والعزلة الاجتماعية الفردية، القلق النفسي، الخوف والتفكك الأسري"، مؤكدًا أن"المسحيين الأرثوذكس مع حرية المرأة كما هي اليوم".

الخارجية الروسية: وقف اضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية شرط أساسي لتسوية الأزمة الأوكرانية
وعن الأسباب الجوهرية لانتشار المسيحية الأرثوذكسية في الغرب، كشف حكيم أن "السبب الرئيسي هو جمال طقوسها وعمق روحانيتها"، مضيفًا: "في الكنائس الأخرى الكاثوليكية ليست كلها والقسطنطينية، هناك أشياء كثيرة خطيرة أثرت على الشباب، وبالتالي بدأوا يقرأون عن الروحانية الأرثوذكسية، لأنهم وجدوا فيها الهدوء والسلام الروحي".

وبحسب حكيم: "ما يميز قيم الأرثوذكسية عن الغرب، هو أن الأرثوذكسية قائمة على الروحانية الصوفية ومحورها المسيح الإله مخلص العالم، بينما في الغرب قائمة على الفلسفة اليونانية الرومانية القديمة ومحورها الأنا الشخصي".

وختم حكيم حديثه، بالقول: "الصراع اليوم بين روسيا الأرثوذكسية والغرب، حيث يوجد صدام روحي بين القيامة الأرثوذكسية والقيامة الأمريكية الحديثة"، مؤكدًا أن "الإعلام الغربي كاذب، ويتعمد اليوم تشويه الصورة بشكل واضح".
مناقشة