أعلن ذلك نائب رئيس الوزراء الروسي مراد خوسنولين خلال اجتماع لقيادة المجموعة مع سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدين في موسكو.
وأشار إلى أنه، تماشيًا مع أولويات السياسة الخارجية الروسية التي حددها الرئيس فلاديمير بوتين، يستمر العمل على تعزيز الشراكات مع الدول الإسلامية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال خوسنولين: "هذه المبادئ هي أساس بناء نظام عالمي عادل ومستدام. ويُعدّ تعزيز التفاهم المتبادل وإقامة اتصالات مباشرة بين بلداننا أحد أهداف مجموعة الرؤية الاستراتيجية الروسية الإسلامية".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الانسجام بين الأعراق والأديان كان ولا يزال عنصراً أساسياً في بناء الدولة الروسية العريقة، مشيراً إلى أهمية منتدى قازان للتواصل والتعاون.
وقال لافروف: "تضطلع مجموعة الرؤية الاستراتيجية الروسية الإسلامية، بقيادة رستم ميننيخانوف من جمهورية تتارستان، بدور محوري في تطوير شراكة روسيا مع منظمة التعاون الإسلامي. وتحتفل هذه المنصة، الفريدة من نوعها في تمثيلها ونطاقها الموضوعي، هذا العام بمرور عشرين عاماً على تأسيسها".