بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، انهارت قواعد القانون الدولي، وأصبحت مجرد متلقٍ لا مُبادرة، فيما وجد الاتحاد الأوروبي نفسه مهمشًا ولم يُستشر حتى اليوم. عالم النفوذ والتنافس على الثروات يحكمه منطق "تسيّد القوة"، وفي ظل عداء أوروبي تصاعدي تجاه روسيا، يلوح السلاح النووي كورقة ضغط، لكن الحقيقة أن موسكو لا تنوي عدوانًا على أوروبا، والقصة مجرد استثمار يخدم أجندة سياسية.
هذه فرصة كبيرة جدًا من أجل تهدئة تداعيات الحرب ولو مؤقتًا، وهذه مجرد فترة مؤقتة من أجل التوصل إلى تسوية نهائية، وربما هذا في حد ذاته يعتبر إنجازًا كون كل اللقاءات السابقة كانت عبر الوسطاء.
إسرائيل تزرع ميليشيات داخل غزة لتخفيف عبء الاحتلال، ونتنياهو يحاول توثيق هذه الإجراءات سياسيًا، وإظهار أنه أمّن المنطقة العازلة لحماية المستوطنات المجاورة وتوسيع نطاق الأمن.
هذا مؤشر جديد ينضم إلى مؤشرات العلاقة الطيبة بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية، ومؤشر يضيف أفقًا للتعاون الجيد بين البلدين بشكل عام، واللوجستي بشكل خاص.