وأكد داوود أن "إسرائيل أصدرت، خلال شهر آذار (مارس) الماضي فقط، وفي ظل ظروف الحرب المستمرة، نحو 27 أمرا عسكريا تحت هذه المسميات الأمنية"، مشيرًا إلى أن "هذه الأوامر تهدف إلى إزالة الأشجار في مساحات تتجاوز 1390 دونما من الأراضي الفلسطينية بحجج أمنية واهية، بذريعة أن هذه المساحات تطل على مواقع استيطانية أو شوارع يستخدمها المستوطنون وتشكل خطرا عليهم".
وشدد داوود على أن "الشجرة الفلسطينية تمثل حامية الأرض والعائق الأساسي أمام محاولات المصادرة"، معتبرًا أن "استهداف الطبقة الشجرية يعكس رغبة الاحتلال في السيطرة المستدامة على الأراضي الفلسطينية، وهو ما يمثل مكمن الخطورة في هذه السياسة المتبعة، التي تتجاوز الذرائع الأمنية المعلنة لتصل إلى جوهر الصراع على الأرض".
وأشارت التقارير إلى أن "أكثر من 70% من الفلسطينيين في الضفة الغربية، اضطروا إلى تغيير مسارات تنقلهم أو تأخير سفرهم أو حتى إلغائه، بسبب الحواجز والبوابات العسكرية خلال العام الماضي"، وأن "نحو 25% من المرضى واجهوا عوائق منعتهم من الوصول إلى المستشفيات في الوقت المناسب".