باحث في الشأن الإيراني: إذا تدحرجت كرة الحرب مرة أخرى سنكون أمام مواجهة إقليمية أوسع

علق الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، أسامة حمدي، على مدى نجاح المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في إسلام آباد، قائلا إن "الولايات المتحدة أمام خيارين إما الاستجابة إلى المطالب الإيرانية أو العودة للحرب مرة أخرى".
Sputnik
وخلال مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، رأى حمدي أن "استجابة الولايات المتحدة للمطالب الإيرانية سيعني فشلها بشكل كامل في هذه الحرب"، قائلا: "إذا تدحرجت كرة الحرب مرة أخرى سنكون أمام مواجهة مفتوحة في الإقليم".

وأضاف: "سينخرط الحوثي بشكل كامل في المعركة ويغلق مضيق "باب المندب"، مسببًا أزمة طاقة خانقة وبالتالي ستتسع رقعة الحرب بشكل كبير"، مرجحًا أن "تستخدم إيران كافة أوراقها، وبالتالي سنكون أمام مواجهة إقليمية أوسع".

8 دول معرضة لأزمة طاقة... كيف تؤثر "حرب المضائق" على سلاسل التوريد؟
ولفت حمدي إلى أن "هذه المفاوضات مهمة، وتأتي بعد هدنة هشة عقب وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أن "هناك فجوات كبيرة في عملية التفاوض، لأن كل طرف يريد تحقيق مطالب تبدو بعيدة عن الطرف الآخر، لهذا نعول على قدرة الجانب الباكستاني في سد الفجوات وتقريب وجهات النظر، خصوصًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تنجحا في حربهما ضد إيران".
وختم حمدي حديثه، بالقول: "إيران انتصرت بالحفاظ على بقاء النظام وفرض السيادة على مضيق "هرمز"، كاشفًا أن "المتضرر الأكبر إذا تجدد القتال، هي دول آسيا مثل كوريا الجنوبية واليابان والهند ودول أوروبا، لأن أزمة الطاقة لا تؤثر على الولايات المتحدة بشكل كبير، باستثناء ارتفاع الأسعار".
مناقشة