وشدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على ضرورة أخذ الشواغل الأمنية للدول العربية بعين الاعتبار، وأكد أن الدول العربية يجب ألا تكون بمعزل عن أي ترتيبات خلال مسار الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران.
وتسعى مصر إلى تثبيت موقع وموقف عربي فاعل في مسار التفاوض، في ظل مخاوف من أن تؤدي أي تفاهمات ثنائية إلى تجاهل مصالح دول المنطقة.
وتسعى مصر إلى تثبيت موقع وموقف عربي فاعل في مسار التفاوض، في ظل مخاوف من أن تؤدي أي تفاهمات ثنائية إلى تجاهل مصالح دول المنطقة.
في هذا الملف، قال الكاتب الصحفي المصري، جميل عفيفي، إن مصر تحاول إيجاد ضمانات لعدم تكرار الهجوم على الأراضي العربية، وألا تنفصل دول الخليج عن الاتفاق الأمني بين طهران وواشنطن.
ولفت إلى أن استهداف دول الخليج يؤثر على الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل، لذلك تطالب مصر بوقف أي استهداف للدول العربية، لذلك تسعى مصر إلى إدخال أمن الخليج ضمن الترتيبات التي سيتم تنفيذها من الاتفاق المرتقب.
في السياق نفسه، أكد الباحث في الشؤون الإقليمية، محمد فوزي، أن دول المنطقة ضامن رئيسي لتحقيق الاستقرار، وحجم هذا المكون يستدعي أن يكون شريكاً رئيسياً في المفاوضات في أي مسارات لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
واعتبر أن السلوك الأمريكي يضر بمصالح الولايات المتحدة ويؤدي إلى حالة من تراجع الثقة مع الحلفاء بالشرق الأوسط، مشيراً إلى أن دول المنطقة موجودة في المباحثات حتى وإن لم تشارك بها، خاصة الحضور المصري الذي ساهم في التهدئة وصولاً إلى المجريات الخاصة بالمفاوضات الراهنة.