صيدا تؤبن ضحايا "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمنية

أقامت مديرية أمن الدولة اللبنانية، بالتعاون مع أهالي ضحايا "سراي النبطية"، احتفالا تأبينيّا حاشدا في باحة سراي صيدا، تكريما لأرواح الضحايا الـ13 الذين ارتقوا جراء الاستهداف الإسرائيلي على سراي النبطية بعد ظهر أمس الجمعة.
Sputnik
تقدم الحضور مدير عام أمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، إلى جانب عوائل الضحايا الذين استقبلوا المعزين والمشاركين.

كما شارك في التأبين حشد من الفعاليات السياسية والحزبية والدينية، بالإضافة إلى قيادات أمنية وعسكرية رفيعة المستوى من مدينتي صيدا والنبطية وعموم الجنوب اللبناني، وسط حضور شعبي لافت عبّر عن تضامنه الكامل مع المؤسسات الرسمية العسكرية وأهالي الضحايا.

صيدا تؤبن ضحايا مجزرة "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمني
افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه النشيد العسكري، تلته وقفة صمت حدادا على أرواح الضحايا وكلمات التأبين. وقد غصّت ساحة السراي بالوفود التي أمّت المكان للتأكيد على أن دماء الضحايا الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم الوطني، هي ضريبة الانتماء للأرض ومواجهة الاحتلال الذي لا يفرق بين مدني وعسكري.
صيدا تؤبن ضحايا مجزرة "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمني
وخلال الحفل، ألقيت كلمات شددت على بشاعة المجزرة التي ارتكبتها اسرائيل في النبطية، معتبرين أن استهداف السراي الحكومي هو محاولة لضرب هيبة الدولة وكسر إرادة الصمود لدى اللبنانيين.
صيدا تؤبن ضحايا مجزرة "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمني
وأكد المتحدثون أن "هذه الكوكبة من الشهداء، وفي مقدمتهم الموظفون والعناصر الأمنية، هم وسام على صدر الوطن، وأن تضحياتهم ستظل منارة تضيئ طريق الحرية والسيادة".
صيدا تؤبن ضحايا مجزرة "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمني
من جانبهم، عبّر أهالي الضحايا عن "تمسكهم بخيار الصمود"، مؤكدين أن "غدر العدو لن يزيدهم إلا إصرارا على البقاء في أرضهم"، مطالبين المجتمع الدولي بوقف "المجازر الصهيونية التي تنتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية".
صيدا تؤبن ضحايا مجزرة "سراي النبطية" الـ13 بمشاركة رسمية وأمني
واختتم الحفل بوضع أكاليل من الزهور باسم مديرية أمن الدولة في لبنان والفعاليات المشاركة، وسط أجواء من الحزن، قبل تقبل التعازي من الوفود المشاركة التي أكدت أن "الجنوب اللبناني سيبقى قلعة منيعة في وجه العدوان".
مناقشة