وأضاف الخبير في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أنه "بينما ذهب السيد قاليباف (محمد باقر رئيس البرلمان الإيراني) إلى محادثات إسلام آباد، برفقة فريق كبير وذو نفوذ، أبقى جيه دي فانس (نائب الرئيس الأمريكي)، موقفه متحفظًا، وجاء ليرى إن كان بإمكانه تحقيق ما فشل الأمريكيون في تحقيقه على أرض المعركة عبر المفاوضات".
وأشار أبشناس إلى أنه "وفقًا لبعض المشاركين في المفاوضات، يُعتبر جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، اللذان لا يشغلان مناصب رسمية، جزءًا من الدائرة المقربة لنتنياهو في إدارة ترامب، وقد مثّلا إسرائيل في هذه المفاوضات أكثر من الولايات المتحدة، وكانا أكثر حرصًا على تلبية مطالب إسرائيل".
وأردف الخبير الإيراني في العلاقات الدولية: "ويُعدّ إصرار الولايات المتحدة المستمر على مطالبها غير المشروعة بشأن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، دليلًا آخر على أن الأمريكيين، بعد فشلهم في تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، يسعون إلى تدميرها عبر المفاوضات".
وتابع أبشناس: "في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وتهديدات ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية، ازداد اقتناع الإيرانيين بضرورة حماية برامجهم النووية والصاروخية، إذ لا يسعى الطرف الآخر إلى السلام، بل يهدف إلى تدمير إيران وشعبها".
وختم بأن "المطالب الأمريكية تُشابه إلى حد كبير تلك التي قدّمها الأمريكيون والأوروبيون لليبيا، حتى بعد أن استجاب القذافي (معمر الزعيم الليبي الراحل) لجميع مطالبهم، ونشهد الكارثة التي حلت بليبيا جراء ذلك".