وقال تسيفيليوف لوسائل إعلام روسية: "تلقينا طلبًا من زملائنا الإندونيسيين لتزويدهم بالمنتجات البترولية. لطالما قدّمت روسيا نفسها للعالم كمورّد موثوق".
وأوضح الوزير الروسي أنه "إذا كانت إندونيسيا في السابق تستورد منتجاتها بشكل أساسي من دول أخرى، مثل الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وأستراليا، فإنهم الآن يدرسون الوضع الذي استجد في المضيق (هرمز) وأمن الإمدادات، ونعمل حاليًا بشكل جدّي لإبرام عقود طويلة الأجل بأسعار مربحة للطرفين".
وأشار تسيفيليوف إلى أن "المحادثات بشأن محطات الطاقة النووية العائمة وصلت حاليًا إلى مرحلة متقدمة جدًا، على الرغم من أن الحكومة (الإندونيسية) قد وضعت هدفًا للوصول إلى قدرة نووية تبلغ 7 غيغاواط بحلول عام 2040، في خطة التنمية الوطنية الخاصة بها".
وأضاف وزير الطاقة الروسي أن الشركات الروسية قدّمت بالفعل مقترحاتها ومشاريعها ذات الصلة إلى الجانب الإندونيسي.
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في الكرملين.
وأعرب بوتين عن ثقته في أن روسيا وإندونيسيا ستتمكنان من إيجاد حل للحفاظ على وضع تجاري مستقر، بحيث يظهر حجم التبادل التجاري نموًا بحلول نهاية عام 2026، بعد التعديل الذي تم إجراؤه في بداية العام.
وقال بوتين، خلال محادثات مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو: "للأسف، كان هناك بعض التعديلات في بداية هذا العام، لكن لجنتنا الحكومية المشتركة تعمل بنشاط، وآمل أن تساعدنا زيارتكم أيضًا في إيجاد الحل اللازم حتى يبقى الوضع مستقرًا ويشهد نموًا بحلول نهاية هذا العام".