هذا العيد الذي يعود تاريخه إلى نحو 2700 عام قبل الميلاد، وتحديدًا إلى عصر الأسرة الثالثة في الدولة المصرية القديمة، ارتبط منذ نشأته بفكرة تجدد الحياة وبداية موسم الحصاد، ليصبح رمزًا للتفاؤل والانبعاث من جديد.
في هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي الدكتور إبراهيم درويش، المتخصص في التاريخ والثقافة، أن "عيد "شم النسيم" كان يُعرف في مصر القديمة باسم "عيد شمو"، وهو عيد ارتبط بفكرة تجدد الحياة وبداية موسم الخير والنماء مع حلول فصل الربيع".
وأوضح الدكتور درويش أن "هذا العيد لم يكن له أي طابع ديني أو عقائدي، بل كان مناسبة اجتماعية خالصة للترويح عن النفس واجتماع الأسرة المصرية في الحدائق وضفاف النيل، وهو ما استمر حتى بعد دخول المسيحية ثم الإسلام إلى مصر".
في سياق آخر، قالت خبيرة التغذية الدكتورة مروة عبد الكريم، إن "اختيار الأسماك المملحة في عيد "شم النسيم" يجب أن يتم بعناية شديدة لضمان سلامة المستهلكين".
وأضافت أن "الكمية المناسبة للأشخاص الأصحاء لا يجب أن تتجاوز 150 غراما من اللحم الصافي، أي ما يعادل سمكة متوسطة الحجم، مع ضرورة تناولها في وجبة الغداء بين الساعة الواحدة والثانية ظهرًا".