وقال جهاز الأمن الروسي: "نتيجة لعملية بحث عن أفراد متورطين في التحضير لهجوم إرهابي خطط له جهاز الأمن الأوكراني ضد ضابط إنفاذ قانون رفيع المستوى في 2 أبريل 2026، في موسكو باستخدام دراجة كهربائية ملغومة، فقد ألقت القبض على مواطن أوكراني من مواليد عام 1980، ومواطن مولدوفي من مواليد عام 1991، ومواطن روسي من مواليد عام 2009".
وقال جهاز الأمن: "أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الهجوم، وصادر 1.5 كيلوغرام من المتفجرات كانت مموهة على هيئة محطة شحن".
وأشارت إلى أن "المعتقل الأول مواطن أوكراني وجندي في القوات المسلحة الأوكرانية. شارك في عمليات قتالية ضد القوات المسلحة الروسية. جنده جهاز الأمن الأوكراني عام 2025، وأرسله إلى موسكو للاستطلاع، والقيام بعملية الاغتيال، وقام بتجميع المتفجرات وزرعها".
يوضح جهاز الأمن الفيدرالي أنه بناءً على أوامر من رئيسه المباشر، قام أولاً بإزالة مكونات جهاز متفجر من مخبأ، ثم قام بتجميع عبوة ناسفة يدوية الصنع بعناصر تفجيرية، والتي وضعها في النهاية في صندوق دراجة كهربائية.
وأوضح أن "الثاني مواطن مولدوفي، جندته المخابرات الأوكرانية عام 2025، في كيشينيوف وأرسلته إلى موسكو. كانت مهمته الاستطلاع، حيث وصل إلى المركز التجاري مسبقًا ونظم بثًا مباشرًا عبر الإنترنت لتحديد وقت تفجير القنبلة".
وبحسب الجهاز، فإن "الثالث مواطن روسي؛ لقد تم دفع أجر له من قبل جهاز الأمن الأوكراني لتصوير المنطقة حتى يكون من الواضح أين يمكن ركن الدراجة الكهربائية".
في أوائل أبريل/نيسان، أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (في إس بي) بأنه أحبط هجومًا إرهابيًا كان يخطط له جهاز الأمن الأوكراني (إس بي أو) في موسكو ضد مسؤول أمني رفيع المستوى. وعثر المحققون على دراجة كهربائية مركونة عند مدخل مركز تجاري، وبداخلها عبوة ناسفة يدوية الصنع قوية مموهة على شكل محطة شحن منزلية.