وتعهد سوالويل بالدفاع عن نفسه في مواجهة هذه الاتهامات، لكنه قال إنه يجب عليه أيضًا "تحمّل المسؤولية والاعتراف" بأخطائه، على حد قوله.
وقال سوالويل: "طرد أي شخص من الكونغرس دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، في غضون أيام من إثارة المزاعم، هو أمر خاطئ"، وفق تعبيره.
وأضاف: "ومن الخطأ أيضا تشتيت انتباهي عن واجباتي تجاه ناخبيّ. لذلك، أعتزم الاستقالة من مقعدي في الكونغرس".
وكان عدد متزايد من الديمقراطيين حثّ سوالويل على الاستقالة.
واتهمته 4 نساء بسوء السلوك الجنسي، وقالت إحدى الموظفات السابقات لوسائل إعلام أمريكية، إنها تعرضت لاعتداء جنسي، بينما ذكرت أخريات تفاصيل سلوك سوالويل، الذي تراوح بين إرسال صور غير مرغوب فيها إلى اتصال جنسي دون موافقتهن.
ولم يتضح بعد متى ستصبح استقالة سوالويل سارية المفعول، لكن رحيله سيمنح الأغلبية الضئيلة للجمهوريين في مجلس النواب بعض الراحة.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية 217 مقعدًا مقابل 214 للديمقراطيين، لكن النائب الجمهوري المنتخب كلاي فولر من جورجيا، سيؤدي اليمين غدا الثلاثاء، ومن المرجح أن يفوز مرشح ديمقراطي في انتخابات خاصة في نيوجيرزي، يوم الخميس المقبل.
وإذا دخلت استقالة سوالويل حيز التنفيذ، بحلول مطلع الأسبوع المقبل، فسيتمتع الجمهوريون بأغلبية 218 مقعدًا مقابل 214، ما يمنح رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وفريقه القيادي مساحة أكبر لإقرار أولوياتهم التشريعية.